يتبادر إلى اذهان البعض عند سماع كلمة بني أحمد أنها منطقة المخدرات منطقة معروفة (بالكيف )
ولكن إذا رجعنا للأصول ورجعنا للأيام التي خلت لوجدنها منطقة يستحق الإفتخار بها ، كانت منطقة يعمها الإستقرار والهدوء ، كانت خالية من المفسيدين ، كان سكانها يشتغلون ليلا نهارا للرقي بها ، و أصلحوا ما نجده الأن ،.
لم يكون هناك لا مخدرات ولا أشياء تظر بسمعة المنطقة ، هل أجدادنا عاشوا على هذه الاخيرة ، بالطبع سيكون الجواب لا .
فكما نعرف جميعا أن بني أحمد كانت تقتصر على النشاط الفلاحي والزراعي بالأساس ، وعلى تربية المواشي من اغنام ومعز وابقار ،
ولكن الان إختلت الموازين في هذه المنطقة هاجر منها من هاجر ، وأصبحت ملجأ الكثير من السكان او من الاشخاص الذين ليسوا ابناء المنطقة او هم سكانها الاصليون ، ولا تربطهم اي صلة بها .
وبدا النهب والاستغلال ينتشر فيها ، لا احد يصلح ما افسده ، لا احد يهتم بها ، فأصبحت مهمشة ، من كل المستوايات ، لا تعليم لا صحة لا طروقات لا مواصلات . هذه كلها مشاكل كانت تعاني منها المنطقة ولا تزال تعاني منها .
ولكن نحن لا نرى هذه المشاكل ولا نرى هذه الصعوبات وهذه العثرات ، فقط نرى ان هذه المنطقة هي منطقة المخدرات . وانا اقول فعلا منطقة المخدرات لان هذه المخدرات هي التي جلبت الذل لسكانها ، وجلبت لهم الخزي ، وتركتهم في خبار كان ، لا يستطعون ان يحركوا ساكنا لانهم مهددون بهذه العشبة التي أصبحت عارا على هذه القبيلة . وجعلت سكانها مقيدون لا يبالون لأي شيئ فيها . سوى كثرة الشكوى فيما بينهم ، التي لن تجدي نفعا ولن تغير شيئا .
الخميس، 18 فبراير 2016
نظرة البعض عن المنطقة ()
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بني احمد كما جميع القباءل المنتجة للقنب الهندي كانت في بداية القرن تعيش تحت رحمة الاستعمار الاسباني وكانت كباقي المستعمرات تتعرض لاستنزاف كبير لخيراتها و ظلم اكبر لرجالها الذين اما قتلو اثناء المقاومة او جندوهم بالقوة في جيوشهم وبالتالي ظلت هذه المناطق تعيش حياة الفقر والتهمبش طول هذه الفترة .بعد الاستقلال و هدوء المنطقة ورجوع الهارببن من رجالها بدات عملية الاهتمام بالارض اي الفلاحة وغرس الاشجار كالزيتون والتين وبدات تربية المواشي تنتعش قليلا.رغم قلة ذات اليد وانتشار الفقر بين اوساط السكان وبقي الحال هكذا حتى السبعينيات حيث بدات موجة الهجرة تنتعش في اوساط الرجال خصوصا وان الدولة كانت تتساهل في ذلك لكا رات ان العاءدات المالية للمهاجرين يمكن ان تساهم في رفع اامستوة المعيشي لهذه الاسر الفقيرة وعدم تمكن الدولة من صياغة اي مشروع تنموي يسمل هذه المناطق المنكوبة اصلا.في ظل هذه الظروف جاءت زراعة الكيف كززاعة بديلة يمكنها مساعدة الفلاحبن على الرفي الاجتماعي.فانخرط السكان في هذه الزراعة واستطابو مدخولها واهملوا الاعتناء بالارض وززاعة الحبوب والقطاني و اعرضوا عن تربية اامواشي و شيءا فشيءا تحولو من منتجين لمجموعة من اامواد الايساسية الى مستهاكين لها و تحولو كذلك الى مدمنين الحشيش و مشتقاته وانتشرت امراض الربو و الديقة والسل و ازداد عدد الحمقى والمجانبن في اوساط الشباب في المنطقة وبذلك ونتيحة لهذا التوجه الجديد فقدت المنطقة الكثير من مميراتها الفلاحبة وقل انتاجها بشكل مهول وتحول مجتمعها من مجتمع متماسك متعاون الى متعارك في اغلب الاحيان.ومن الثمانينات الى الان تيقن الفلاح الحمدي ان مستفبله ليس في زراعة الكيف انما في الاعتناء بارضه وماشيته فبءات العودة ولو تدريجيا الى زراعة الاشجار والاستثمار فيها فهي الكفيلة برقيه الاجتماعي والاقتصادي.فقد جرتت عليهم زراعة الكيف ويلات كثيرة ابرزها الخوف من المخزن والسلطة وعدم الاهتمام بالسياسة وهجرة العديد من المثففين ااى المدن وقطع العلاقة مع سكانها خوفا من الشبهات كما عرفت انتشارا كبيرا للجراءم بين سكانها و انتشار الرشوة و الحكرة والابتزاز فخلقت بذلك مجتمعا متهما متورطا غير قادر حتى الدفاع عن نفسه......
ردحذفالمقال عبارة عن اجتهاد شخصي الهدف من وراءه تنشيط و اغناء الصفحة .
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفمقال رائع ومتميز غني بالكثبر من المعلومات القيمة والتي لها صحة وثبوت على المنطقة أشكرك اخي محمد الخمسي على تفاعلك وعلى الوقت التي تبذله لمشاركتنا مثل هذه المعلومات وهذه الافكار التي تغيب عن عقول البعض مودتي واحترامي لك
ردحذفمقال رائع ومتميز غني بالكثبر من المعلومات القيمة والتي لها صحة وثبوت على المنطقة أشكرك اخي محمد الخمسي على تفاعلك وعلى الوقت التي تبذله لمشاركتنا مثل هذه المعلومات وهذه الافكار التي تغيب عن عقول البعض مودتي واحترامي لك
ردحذفحاول ان تنشره غي الصفحة يا اخي العزيز
ردحذف