الخميس، 18 فبراير 2016

السكوت على المشاكل يزيد من تفاقمها

منذ ان فتحنا اعيننا على المنطقة وجدنها ساكتة  عن الحق ، ليس من اجل شيئ ، ولكن من اجل الخوف من بعض الاشخاص او من بعض المسؤلين الكبار في المنطقة ، وايضا خوفا من عشبة الكيف التي اصبحت حملا ثقيلا على السكان ، فهي التي من خلالها  يعيش معظم السكان ، فخوفهم وسكوتهم راجع الى هذه الاخيرة ، لكي ليتم  منعها في المنطقة .
فكل الاسباب التي تعاني منها المنطقة ، ويعاني منها سكانها ، فمشكل الطريق التي لا اعلم  متى ستصبح جاهزة وصالحة ، لانها في الصيف تكون غير صالحة ، لما تحمله من الغبار ، وفي الشتاء ممتلئة بالوحل ، فمستعملوا هذه الطريق كله متضررون ، ولكن لما السكوت اليس من حق هذه المنطقة التمتع بأبسط حقوقها ، أليس من حق ابناء المنطقة ، استعمال وسائل للنقل من اجل الذهاب الى المدرسة ، فتجد اهم اسباب الهدر المدرسي راجع الى بعد المسافة ، والى صعوبة التضاريس خصوصا في فصل الشتاء حيث تكون الوديان ممتلئة على اخرها قاطعة على هذا التلميذ المسكين حقه في الذهاب الى المدرسة ، اين القناطر ، اين الطروقات ، اين وسائل النقل ، أين الصحة أين التعليم ، كلها أسئلة جوابها في خبار كان ، لماذا هذا السكوت ، لماذا لا ندافع عن حقوقنا ، ولماذا نسكت عن الوضعية المزرية ، ولماذا لا نطالب بالإصلاحات ولماذا لا نضغط على المسؤلين  الذين تركنا لهم المسؤلية وإخترناهم لتلبية مطالبنا ، والسماع لشكواتنا ، والسهر على المنطقة ،.
لكن العكس هو الذي يحدث ، لا مسؤلين لا سكان لا شيئ ، الكل يترك المسؤلية للأخر ، الكل يلوم بعضه البعض .
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق