عرفت منطقة بني احمد في اليومين السابقين ، تساقطات مطرية مهمة رغم ضعفها ، الا انها كانت مهمة لعودة الحياة ، في الارض ، وايضا للمزروعات الزراعية الفلاحية التي كانت قد ذبلت من شدة الجفاف التي كانت تعرفه قي الأيام التي خلت ، ولكن الله جاد بها لتزهر الأرض بخيراتها ، لتجود به على السكان وعلى المواشي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق