يخجلني كثيرا ان تكون هذه هي حالة بني أحمد ، تلك المنطقة التي كانت لها سمعة طيبة ، وسكانها محبوبون ، ولكن لم يهتم سكانها بهذه المنطقة التي لها سمعة طيبة ، ولم يحافظوا عليها ، ولكن الشيئ الذي فعلوه هو إستغلالها أبشع إستغلال ، ودهور مواردها ، وإستغلالوا ثرواتها ، منها المائية ، ومنها الفلاحية ، فكل الخير كان في هذه المنطقة ، ولكن أين ذهبت ، بالفعل ذهبت إلى تلك البطون التي لا تشبع ، وان شبعت لا تترك للأخر ان يستفيد !!
ولكن السؤال الذي يبقى مطروح لحد الأن ؛ هل المنطقة ستبقى على هذا الحال ؟ أم أنها ستتغير يوما ما ؟ وهل ستنتقل للأفضل ام سترجع للأسواء ؟ وهل هناك أياد خفية وراء هذه المشاكل التي بلغت مستوى الحضيض ؟
الجمعة، 19 فبراير 2016
كانت يوما ما !!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق