السبت، 27 فبراير 2016

امطار الخير

عرفت منطقة بني أحمد هذا اليوم والبارحة ليلا ، رياح قوية ، وزحات عاصفية مهمة  أجرت الوديان ، وبلت التربة ، الحمد لله على هذه النعمة التي انعم الله بها علينها ، وجعلها رحمة للعباد والبلاد .

السبت، 20 فبراير 2016

ﻋﺎﺟﻞ: ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺭﻗﻢ 2 ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻗﻨﻄﺮﺓ

ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻥ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺭﻗﻢ 2
ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺗﻄﻮﺍﻥ ﻭﺷﻔﺸﺎﻭﻥ،ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺡ
ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ .
ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺮﺍﺳﻠﻨﺎ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻘﻨﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ‏(ﻗﺮﺏ ﻣﻘﻬﻰ ﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ‏) ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺴﺎﻛﻨﺔ ﻭﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺭﻗﻢ 2
ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺷﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﺗﻮﻗﺒﻒ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ
ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻋﺒﺮ ﻫﺬ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ

الجمعة، 19 فبراير 2016

كانت يوما ما !!

يخجلني كثيرا ان تكون هذه هي حالة بني أحمد ، تلك المنطقة التي كانت لها سمعة طيبة ، وسكانها محبوبون ، ولكن لم يهتم سكانها  بهذه المنطقة التي لها سمعة طيبة ، ولم يحافظوا عليها ، ولكن الشيئ الذي فعلوه هو إستغلالها أبشع إستغلال ، ودهور مواردها ، وإستغلالوا ثرواتها ، منها المائية ، ومنها الفلاحية ، فكل الخير كان في هذه المنطقة ، ولكن أين ذهبت ، بالفعل ذهبت إلى تلك البطون التي لا تشبع ، وان شبعت لا تترك   للأخر ان يستفيد !!
ولكن السؤال الذي يبقى مطروح لحد الأن ؛ هل المنطقة ستبقى على هذا الحال ؟ أم أنها ستتغير يوما ما ؟ وهل ستنتقل للأفضل ام سترجع للأسواء ؟ وهل هناك أياد خفية  وراء هذه المشاكل التي بلغت مستوى الحضيض ؟

الخميس، 18 فبراير 2016

السكوت على المشاكل يزيد من تفاقمها

منذ ان فتحنا اعيننا على المنطقة وجدنها ساكتة  عن الحق ، ليس من اجل شيئ ، ولكن من اجل الخوف من بعض الاشخاص او من بعض المسؤلين الكبار في المنطقة ، وايضا خوفا من عشبة الكيف التي اصبحت حملا ثقيلا على السكان ، فهي التي من خلالها  يعيش معظم السكان ، فخوفهم وسكوتهم راجع الى هذه الاخيرة ، لكي ليتم  منعها في المنطقة .
فكل الاسباب التي تعاني منها المنطقة ، ويعاني منها سكانها ، فمشكل الطريق التي لا اعلم  متى ستصبح جاهزة وصالحة ، لانها في الصيف تكون غير صالحة ، لما تحمله من الغبار ، وفي الشتاء ممتلئة بالوحل ، فمستعملوا هذه الطريق كله متضررون ، ولكن لما السكوت اليس من حق هذه المنطقة التمتع بأبسط حقوقها ، أليس من حق ابناء المنطقة ، استعمال وسائل للنقل من اجل الذهاب الى المدرسة ، فتجد اهم اسباب الهدر المدرسي راجع الى بعد المسافة ، والى صعوبة التضاريس خصوصا في فصل الشتاء حيث تكون الوديان ممتلئة على اخرها قاطعة على هذا التلميذ المسكين حقه في الذهاب الى المدرسة ، اين القناطر ، اين الطروقات ، اين وسائل النقل ، أين الصحة أين التعليم ، كلها أسئلة جوابها في خبار كان ، لماذا هذا السكوت ، لماذا لا ندافع عن حقوقنا ، ولماذا نسكت عن الوضعية المزرية ، ولماذا لا نطالب بالإصلاحات ولماذا لا نضغط على المسؤلين  الذين تركنا لهم المسؤلية وإخترناهم لتلبية مطالبنا ، والسماع لشكواتنا ، والسهر على المنطقة ،.
لكن العكس هو الذي يحدث ، لا مسؤلين لا سكان لا شيئ ، الكل يترك المسؤلية للأخر ، الكل يلوم بعضه البعض .
.

نظرة البعض عن المنطقة ()

يتبادر إلى اذهان البعض عند سماع كلمة بني أحمد أنها منطقة المخدرات منطقة معروفة (بالكيف )
ولكن إذا رجعنا للأصول ورجعنا للأيام التي خلت لوجدنها منطقة يستحق الإفتخار بها ، كانت منطقة يعمها الإستقرار والهدوء ، كانت خالية من المفسيدين ، كان سكانها يشتغلون ليلا نهارا للرقي بها ، و أصلحوا ما نجده الأن ،.
لم يكون هناك لا مخدرات ولا أشياء تظر بسمعة المنطقة ، هل أجدادنا عاشوا على هذه الاخيرة ، بالطبع سيكون الجواب لا .
فكما نعرف جميعا أن بني أحمد كانت تقتصر على النشاط الفلاحي والزراعي بالأساس ، وعلى تربية المواشي من اغنام ومعز وابقار ،
ولكن الان إختلت الموازين في هذه المنطقة هاجر منها من هاجر ، وأصبحت ملجأ الكثير من السكان او من الاشخاص  الذين ليسوا ابناء المنطقة او هم سكانها الاصليون ، ولا تربطهم اي صلة بها .
وبدا النهب والاستغلال ينتشر فيها ، لا احد يصلح ما افسده ، لا احد يهتم بها ،  فأصبحت مهمشة ، من كل المستوايات ، لا تعليم لا صحة لا طروقات لا مواصلات . هذه كلها مشاكل  كانت تعاني منها المنطقة  ولا تزال تعاني منها .
ولكن نحن لا نرى هذه المشاكل ولا نرى هذه الصعوبات وهذه العثرات ، فقط نرى ان هذه المنطقة هي منطقة المخدرات . وانا اقول فعلا منطقة المخدرات  لان هذه المخدرات هي التي جلبت الذل لسكانها ، وجلبت لهم الخزي ، وتركتهم في خبار كان ، لا يستطعون ان يحركوا ساكنا لانهم مهددون بهذه العشبة التي أصبحت عارا على هذه القبيلة . وجعلت سكانها مقيدون لا يبالون لأي شيئ فيها . سوى كثرة الشكوى فيما بينهم ، التي لن تجدي نفعا ولن تغير شيئا .

الأربعاء، 17 فبراير 2016

امطار الخير وأثارها الإيجابي على منطقة بني أحمد

عرفت منطقة بني احمد في اليومين السابقين ، تساقطات مطرية مهمة رغم ضعفها ، الا انها كانت مهمة لعودة الحياة ، في الارض ، وايضا للمزروعات الزراعية الفلاحية التي كانت قد ذبلت من شدة الجفاف التي كانت تعرفه قي الأيام التي خلت ، ولكن الله جاد بها لتزهر الأرض بخيراتها ، لتجود به على السكان وعلى المواشي .