لا بد لنا ان نعود قليلا للوراء إلى منطقة بني أحمد لنرصد بعضا من جوانب حياتها ، ونرصد جوانب عيش السكان فيها " عنوان يحمل في طيته الكثير من الأسرار " نعرف أن منطقة بني أحمد كان تقتصر في معيشتها على الفلاحة ، فكان مصدر رزقها من هاته الفلاحة فكانت تتدخر القليل منها في المنزل لتقتات منه كل ما احتجت إليه ، والأخر تذهب به إلى السوق لكي تبيعه ، ومن أهم الأنواع الفلاحية التي كانت تزخر بها المنطقة ، هي القمح والشعير إلى غير ذلك من الخيرات الأخرى ، من شجر الزيتون وشجر التين ، ولكن أصبحت الأن بني أحمد من الأسواء إلى الأسواء بهذا التعبير الوجيز ، أصبحت مقصية ومهمشة ، الكل يستنزف ثراواتها لصالحه الكل يهتم بنفسه ، أصبحت تعاني من مشاكل كثيرة ، منها المخدرات ، وغياب كثير من الإصلاحات والبنيات التحتية ، من طروق ومستشفيات هاته الأخيرة لا تتوفر على معدة جيدة لإستقبال المرضى ، ولا مدارس على النحو المطلوب ، هذا هو الشبح الأسواد التي تعاني منه بني أحمد ، أصبحت في خبر كان لا أحد يعيرها أي إهتمام ولا أحد يكترث لما تعاني منه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق