تاريخ منطقة بني أحمد
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺻﻨﻬﺎﺟﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻴﻠﺔ
ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻋﻤﺮﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ
ﺗﻌﺮﺑﻮﺍ ﻭﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ
ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﺤﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺤﻮ ....
ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﻒ ،
ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻤﻌﻮﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺟﻊ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ
ﻛﺎﻟﺮﻭﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ
ﺍﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ،ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺷﺮﻱ ﺑﻮﺟﻌﺎﺩ (ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﺩ ﻣﻠﺤﺔ )
ﻭﺑﻮﺷﻴﺒﺔ ( ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ) ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺳﺘﻮﻃﻨﻮﺍ
ﺑﺪﻭﺍﺭ ﺍﻛﻼﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺰ .
ﻭﺇﺑﺎﻥ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ( 1940- 1945 ) ﺃﻭ ﻣﺎ
ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺪﺍﻙ ﺑﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺃﻭ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺒﻮﻥ ، ﺍﺳﺘﻘﻄﺒﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ
،ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﺛﺮﻭﺍ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻌﺒﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ، ﻭﻣﻦ
ﺛﻢ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﻬﺎ .
ﺛﻢ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺭﻗﻢ :
1- 59- 161 ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ : ﻓﺎﺗﺢ ﺷﺘﻨﺒﺮ 1959 ، ﻭﻫﻲ
ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ
ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻤﻞ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ .
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﺴﻨﺔ 1992 ﺧﺼﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ( ﺗﺴﻜﺎﻟﺔ،ﻣﺰﻳﻨﺶ،ﺑﻮﻟﻴﺪﺓ،ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ،ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ،ﺍﻟﻘﻮﺏ،ﺗﻠﻮﺍﻥ،ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓﺃﻳﺪﻱ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﺁﻧﺪﺍﻙ ، ﻛﻤﺎ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺛﻼﺙ ﺩﻭﺍﺋﺮ ( ﺩﺍﺋﺮﺓ
ﺑﻮﺷﻴﺒﺔ ، ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﺮﺓ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﻭﻳﻴﻦ ) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ
ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ . ﻟﻴﻌﺎﺩ ﺿﻢ ﺩﺍﺋﺮﺗﻲ ﺗﻠﻮﺍﻥ ﻭﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻷﺧﻴﺮ .
ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﺗﻄﻮﺭﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ
ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻲ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ
ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺭﻗﻢ 419 ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ ﻭﻓﺎﺱ ﻋﺒﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺑﻨﻲ
ﺃﺣﻤﺪ
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺻﻨﻬﺎﺟﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻴﻠﺔ
ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻋﻤﺮﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ
ﺗﻌﺮﺑﻮﺍ ﻭﺍﻋﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ
ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﺤﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺤﻮ ....
ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﻣﺨﺘﻠﻄﺔ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﻒ ،
ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻤﻌﻮﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺟﻊ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ
ﻛﺎﻟﺮﻭﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ
ﺍﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ،ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺷﺮﻱ ﺑﻮﺟﻌﺎﺩ (ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﺩ ﻣﻠﺤﺔ )
ﻭﺑﻮﺷﻴﺒﺔ ( ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ) ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺳﺘﻮﻃﻨﻮﺍ
ﺑﺪﻭﺍﺭ ﺍﻛﻼﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺰ .
ﻭﺇﺑﺎﻥ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ( 1940- 1945 ) ﺃﻭ ﻣﺎ
ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺪﺍﻙ ﺑﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺃﻭ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺒﻮﻥ ، ﺍﺳﺘﻘﻄﺒﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ
،ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﺛﺮﻭﺍ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻌﺒﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ، ﻭﻣﻦ
ﺛﻢ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﻬﺎ .
ﺛﻢ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺭﻗﻢ :
1- 59- 161 ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ : ﻓﺎﺗﺢ ﺷﺘﻨﺒﺮ 1959 ، ﻭﻫﻲ
ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ
ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻤﻞ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ .
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﺴﻨﺔ 1992 ﺧﺼﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ( ﺗﺴﻜﺎﻟﺔ،ﻣﺰﻳﻨﺶ،ﺑﻮﻟﻴﺪﺓ،ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ،ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ،ﺍﻟﻘﻮﺏ،ﺗﻠﻮﺍﻥ،ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓﺃﻳﺪﻱ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﺁﻧﺪﺍﻙ ، ﻛﻤﺎ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺛﻼﺙ ﺩﻭﺍﺋﺮ ( ﺩﺍﺋﺮﺓ
ﺑﻮﺷﻴﺒﺔ ، ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﺮﺓ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﻭﻳﻴﻦ ) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ
ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ . ﻟﻴﻌﺎﺩ ﺿﻢ ﺩﺍﺋﺮﺗﻲ ﺗﻠﻮﺍﻥ ﻭﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺑﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻷﺧﻴﺮ .
ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﺗﻄﻮﺭﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ
ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻲ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻲ ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ
ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺭﻗﻢ 419 ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ ﻭﻓﺎﺱ ﻋﺒﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺑﻨﻲ
ﺃﺣﻤﺪ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق