الخميس، 3 مارس 2016

تطور التهميش في المنطقة

بني احمد كما جميع القباءل المنتجة للقنب الهندي كانت في بداية القرن تعيش تحت رحمة الاستعمار الاسباني وكانت كباقي المستعمرات تتعرض لاستنزاف كبير لخيراتها و ظلم اكبر لرجالها الذين اما قتلو اثناء المقاومة او جندوهم بالقوة في جيوشهم وبالتالي ظلت هذه المناطق تعيش حياة الفقر والتهمبش طول هذه الفترة .بعد الاستقلال و هدوء المنطقة ورجوع الهارببن من رجالها بدات عملية الاهتمام بالارض اي الفلاحة وغرس الاشجار كالزيتون والتين وبدات تربية المواشي تنتعش قليلا.رغم قلة ذات اليد وانتشار الفقر بين اوساط السكان وبقي الحال هكذا حتى السبعينيات حيث بدات موجة الهجرة تنتعش في اوساط الرجال خصوصا وان الدولة كانت تتساهل في ذلك لكا رات ان العاءدات المالية للمهاجرين يمكن ان تساهم في رفع اامستوة المعيشي لهذه الاسر الفقيرة وعدم تمكن الدولة من صياغة اي مشروع تنموي يسمل هذه المناطق المنكوبة اصلا.في ظل هذه الظروف جاءت زراعة الكيف كززاعة بديلة يمكنها مساعدة الفلاحبن على الرفي الاجتماعي.فانخرط السكان في هذه الزراعة واستطابو مدخولها واهملوا الاعتناء بالارض وززاعة الحبوب والقطاني و اعرضوا عن تربية اامواشي و شيءا فشيءا تحولو من منتجين لمجموعة من اامواد الايساسية الى مستهاكين لها و تحولو كذلك الى مدمنين الحشيش و مشتقاته وانتشرت امراض الربو و الديقة والسل و ازداد عدد الحمقى والمجانبن في اوساط الشباب في المنطقة وبذلك ونتيحة لهذا التوجه الجديد فقدت المنطقة الكثير من مميراتها الفلاحبة وقل انتاجها بشكل مهول وتحول مجتمعها من مجتمع متماسك متعاون الى متعارك في اغلب الاحيان.ومن الثمانينات الى الان تيقن الفلاح الحمدي ان مستفبله ليس في زراعة الكيف انما في الاعتناء بارضه وماشيته فبءات العودة ولو تدريجيا الى زراعة الاشجار والاستثمار فيها فهي الكفيلة برقيه الاجتماعي والاقتصادي.فقد جرتت عليهم زراعة الكيف ويلات كثيرة ابرزها الخوف من المخزن والسلطة وعدم الاهتمام بالسياسة وهجرة العديد من المثففين ااى المدن وقطع العلاقة مع سكانها خوفا من الشبهات كما عرفت انتشارا كبيرا للجراءم بين سكانها و انتشار الرشوة و الحكرة والابتزاز فخلقت بذلك مجتمعا متهما متورطا غير قادر حتى الدفاع عن نفسه......

-مقال لمحمد الخمسي -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق