الاثنين، 21 مارس 2016

التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة اليوم

عرفت منطقة بني أحمد اليوم تساقطات مطرية مهمة ، 
فكل هذه التساقطات التي تعرفها المنطقة فهي مهمة بالنسبة للفلاح الحمدي ، وللساكنة عامة ، لما تسده هذه النعمة الكبيرة . من مشاكل عدة ، وهي الجفاف .
  وأيضا هي رحمة للساكنة  عامة وللحيوانات وخصوصا الماشية .
وأيضا للمزروعات الفلاحية التي كانت تنتظر مثل هذه التساقطات المطرية المهمة . وأيضا للوديان والأبار التي  تختزن هذه المورد (الماء ) لإستعماله في الصيف في الأمور الضرورية من (سقي وشرب  وأعمال منزلية ).

الأربعاء، 16 مارس 2016

بطاقة تعريفية ( دوار بن خليفة)

ﺩﻭﺍﺭ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺗﺎﺑﻊ ﺍﺩﺍﺭﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺗﺴﻜﻨﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ
140 ﺍﺳﺮﺓ . ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﻭﺍﻧﺸﻂ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﺔ
ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻳﻘﺒﻊ ﺗﺤﺖ ﺗﻠﺔ ﻏﺎﺑﻮﻳﺔ ﺗﺴﻤﻰ ‏(ﺍﻟﺨﻠﻮﺓ ‏) ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻏﺎﺑﺔ
ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺀﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻭ ﻳﺨﺼﺺ ﺍﻟﺠﺰﺀ
ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﻘﺒﺮﺓ ﻟﺪﻓﻦ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﺷﺠﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ﻛﺤﻄﺐ
ﺍﻟﺘﺪﻑﺀﺓ . ﻭﺗﺤﺪﻩ ﺍﻻﻏﺮﺍﺱ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ
ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮﺓ ﻛﺎﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻴﻦ ﻭ ﺍﺍﻟﻌﻨﺐ . ﻳﻨﺸﻂ ﻣﻌﻈﻢ ﺳﻜﺎﻧﻪ
ﺑﺎﻟﻔﻼﺣﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ ﻛﺎﻟﺨﻴﺎﻃﺔ
...ﻭﻧﻈﺮﺍ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻓﻘﺪ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﺒﻔﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻛﺎﺗﺮﺓ ﻭ ﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﺍﻃﺮ ﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻭﺣﻐﻈﺔ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ.
ﻳﺘﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺀﻻﺕ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ : ﺍﻟﺨﻤﺴﻲ -ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻱ -
ﺍﻟﻌﻠﻮﺵ - ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﻲ- ﺍﻟﻨﻮﺍﻝﻱ - ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻭﻱ- ﺍﻟﺸﻮﻳﻨﻲ- ﺍﻟﻴﺎﺯﻏﻲ - ﺍﻟﻊﻳﺪﻭﻧﻲ -
ﺑﺮﻭﺣﻮ- ﺍﻟﻚﺳﺮﻳﻮﻱ - ﺍﻟﺒﺮﻫﻤﻲ - ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻲ - ﺷﻬﺒﻮﻥ .- ﻭﻫﻲ ﺍﺳﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺍﺻﻮﻟﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﺑﺒﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻤﺎ
ﺍﺳﺘﻄﺎﺑﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻫﺮﺓ ﻓﻜﻮﻧﻮﺍ
ﻣﺠﺘﻤﻌﺎ ﻣﻨﺼﻬﺮﺍ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻄﺎ ﻭ ﻣﺘﻌﺎﻭﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﺍﺳﺮﻩ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻊ ﺍﻟﺤﻤﺪﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺗﻮﺍﺭﺛﻮﻫﺎ ﺍﺑﺎ ﻋﻦ ﺟﺪ
ﻛﺘﻮﺍﺯﺓ ﻭﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻁ ﻭ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺤﻮﺯ ﻭ ﺍﻟﻨﻴﺴﺎﻥ ﻭ ﺑﺎﻳﻨﻮ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ..... ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺘﻤﻊ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﺍﻟﺮﺀﻳﺴﻲ ﻟﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻭﺑﺎﻗﻲ
ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﺍﻻ ﺧﺮﻯ ﺑﺎﻻ ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺎﺭ .ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ
ﺗﺤﺘﻞ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺷﺘﻘﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻴﻦ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ
ﻣﺼﺪﺭﻳﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ .ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ
ﻛﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺜﻼ ﻓﺮﻏﻢ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺻﻼﺣﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺗﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻻﺻﻼﺡ

الخميس، 3 مارس 2016

تطور التهميش في المنطقة

بني احمد كما جميع القباءل المنتجة للقنب الهندي كانت في بداية القرن تعيش تحت رحمة الاستعمار الاسباني وكانت كباقي المستعمرات تتعرض لاستنزاف كبير لخيراتها و ظلم اكبر لرجالها الذين اما قتلو اثناء المقاومة او جندوهم بالقوة في جيوشهم وبالتالي ظلت هذه المناطق تعيش حياة الفقر والتهمبش طول هذه الفترة .بعد الاستقلال و هدوء المنطقة ورجوع الهارببن من رجالها بدات عملية الاهتمام بالارض اي الفلاحة وغرس الاشجار كالزيتون والتين وبدات تربية المواشي تنتعش قليلا.رغم قلة ذات اليد وانتشار الفقر بين اوساط السكان وبقي الحال هكذا حتى السبعينيات حيث بدات موجة الهجرة تنتعش في اوساط الرجال خصوصا وان الدولة كانت تتساهل في ذلك لكا رات ان العاءدات المالية للمهاجرين يمكن ان تساهم في رفع اامستوة المعيشي لهذه الاسر الفقيرة وعدم تمكن الدولة من صياغة اي مشروع تنموي يسمل هذه المناطق المنكوبة اصلا.في ظل هذه الظروف جاءت زراعة الكيف كززاعة بديلة يمكنها مساعدة الفلاحبن على الرفي الاجتماعي.فانخرط السكان في هذه الزراعة واستطابو مدخولها واهملوا الاعتناء بالارض وززاعة الحبوب والقطاني و اعرضوا عن تربية اامواشي و شيءا فشيءا تحولو من منتجين لمجموعة من اامواد الايساسية الى مستهاكين لها و تحولو كذلك الى مدمنين الحشيش و مشتقاته وانتشرت امراض الربو و الديقة والسل و ازداد عدد الحمقى والمجانبن في اوساط الشباب في المنطقة وبذلك ونتيحة لهذا التوجه الجديد فقدت المنطقة الكثير من مميراتها الفلاحبة وقل انتاجها بشكل مهول وتحول مجتمعها من مجتمع متماسك متعاون الى متعارك في اغلب الاحيان.ومن الثمانينات الى الان تيقن الفلاح الحمدي ان مستفبله ليس في زراعة الكيف انما في الاعتناء بارضه وماشيته فبءات العودة ولو تدريجيا الى زراعة الاشجار والاستثمار فيها فهي الكفيلة برقيه الاجتماعي والاقتصادي.فقد جرتت عليهم زراعة الكيف ويلات كثيرة ابرزها الخوف من المخزن والسلطة وعدم الاهتمام بالسياسة وهجرة العديد من المثففين ااى المدن وقطع العلاقة مع سكانها خوفا من الشبهات كما عرفت انتشارا كبيرا للجراءم بين سكانها و انتشار الرشوة و الحكرة والابتزاز فخلقت بذلك مجتمعا متهما متورطا غير قادر حتى الدفاع عن نفسه......

-مقال لمحمد الخمسي -