ﺩﻭﺍﺭ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺗﺎﺑﻊ ﺍﺩﺍﺭﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺗﺴﻜﻨﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ
140 ﺍﺳﺮﺓ . ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﻭﺍﻧﺸﻂ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻃﺒﻴﻌﺔ
ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻳﻘﺒﻊ ﺗﺤﺖ ﺗﻠﺔ ﻏﺎﺑﻮﻳﺔ ﺗﺴﻤﻰ (ﺍﻟﺨﻠﻮﺓ ) ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻏﺎﺑﺔ
ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺀﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﻔﺲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻭ ﻳﺨﺼﺺ ﺍﻟﺠﺰﺀ
ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﻘﺒﺮﺓ ﻟﺪﻓﻦ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﺷﺠﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ﻛﺤﻄﺐ
ﺍﻟﺘﺪﻑﺀﺓ . ﻭﺗﺤﺪﻩ ﺍﻻﻏﺮﺍﺱ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ
ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮﺓ ﻛﺎﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻴﻦ ﻭ ﺍﺍﻟﻌﻨﺐ . ﻳﻨﺸﻂ ﻣﻌﻈﻢ ﺳﻜﺎﻧﻪ
ﺑﺎﻟﻔﻼﺣﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ ﻛﺎﻟﺨﻴﺎﻃﺔ
...ﻭﻧﻈﺮﺍ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻓﻘﺪ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﺒﻔﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻛﺎﺗﺮﺓ ﻭ ﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﺍﻃﺮ ﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﻭﺣﻐﻈﺔ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ.
ﻳﺘﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺀﻻﺕ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ : ﺍﻟﺨﻤﺴﻲ -ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻱ -
ﺍﻟﻌﻠﻮﺵ - ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﻲ- ﺍﻟﻨﻮﺍﻝﻱ - ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﻭﻱ- ﺍﻟﺸﻮﻳﻨﻲ- ﺍﻟﻴﺎﺯﻏﻲ - ﺍﻟﻊﻳﺪﻭﻧﻲ -
ﺑﺮﻭﺣﻮ- ﺍﻟﻚﺳﺮﻳﻮﻱ - ﺍﻟﺒﺮﻫﻤﻲ - ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻲ - ﺷﻬﺒﻮﻥ .- ﻭﻫﻲ ﺍﺳﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺍﺻﻮﻟﻬﺎ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﺑﺒﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻤﺎ
ﺍﺳﺘﻄﺎﺑﺖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻫﺮﺓ ﻓﻜﻮﻧﻮﺍ
ﻣﺠﺘﻤﻌﺎ ﻣﻨﺼﻬﺮﺍ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻄﺎ ﻭ ﻣﺘﻌﺎﻭﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﺍﺳﺮﻩ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻊ ﺍﻟﺤﻤﺪﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺗﻮﺍﺭﺛﻮﻫﺎ ﺍﺑﺎ ﻋﻦ ﺟﺪ
ﻛﺘﻮﺍﺯﺓ ﻭﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻁ ﻭ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺤﻮﺯ ﻭ ﺍﻟﻨﻴﺴﺎﻥ ﻭ ﺑﺎﻳﻨﻮ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ..... ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺘﻤﻊ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﺍﻟﺮﺀﻳﺴﻲ ﻟﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ ﻭﺑﺎﻗﻲ
ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﺍﻻ ﺧﺮﻯ ﺑﺎﻻ ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺎﺭ .ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ
ﺗﺤﺘﻞ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﺷﺘﻘﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻴﻦ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ
ﻣﺼﺪﺭﻳﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ .ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ
ﻛﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺜﻼ ﻓﺮﻏﻢ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺻﻼﺣﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺗﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻻﺻﻼﺡ